شكراَ أخوى وحش وللاضافه
يعلم الجميع أن الريال مرتبط بالدولار والدولار قد خسر نصف قيمته خلال السنين الماضيه, مما يعني أن دخل الفرد في السعوديه قد أنخفض بنفس النسبه إذا ما قورن بالعملات الأخرى التي لم لم تنخفض كاليورو وسيلاحظ ذلك من يسافر للدول الأخرى والتي لم تتأثر عملتها بإنخفاض الدولار, مما يعني أن من كان دخله قبل سنتين 10 ألاف ريال فهو لا يعادل 5 ألاف الآن. ثانيا: البترول لم يصل لل100 دولار لكي ينخفض ولكنه وصل ليبقى ولفتره طويله ولن يعود مره أخرى للإنخفاض بإذن الله, ومتوقع له البقاء بين 100 وال 150 دولار للسنين القادمه, لذلك فالميزانيه هذه السنه لن تكون الأخيره برقم خيالي بل سنرى إعلان ميزانيات أعلى خلال السنوات القادمه والخير الكثير إن شاء الله. ثالثا: زيادة الرواتب في المره السابقه كانت عباره عن درس قاسي للجميع يجب أن نتعلم منه فلا يتكرر ولكن الجيد أنها كانت بنسبه قليله كي يكون هناك مجال لمزيد من الزيادات, ولكن بشرطين أساسيين كي نتأكد أنه لن يحدث ما حدث في المره السابقه وهما: أ) مسئولية الحكومه وهي بمراقبة التجار وأصحاب العقار وتفعيل دور حماية المستهلك بشكل أقوى من المره السابقه وعمل تنظيم وتسعير للمنتجات الإستهلاكيه والإيجارات بحيث لا يتمكن التاجر من التلاعب بها, وخصوصا أن التجار قد أنهوا أعذارهم من ناحية الرفع الماضي ولم يعد لديهم أعذار لرفع أخر, وهذا أهم ما أستفدناه من الزياده الأولى ال15 بالميه. ب) مسئولية المواطن وهي بالتوفير في الإستهلاك وعدم الإسراف ومقاطعة كل منتج يرتفع سعره بشكل جدي وجماعي وعدم التراخي في ذلك حتى تكون النتائج بالشكل المطلوب, فلو زاد العرض وقل الطلب على أي منتج فمن المؤكد أن التاجر سيخفض في سعره لكي لا يخسر وخصوصا إذا كان له تاريخ صلاحيه. رابعا:زيادة الأسعار السابقه لها ثلاثة أسباب لا رابع لهما وهي: أ) الزياده في الأسعار بسبب إنخفاض الدولار وهذا هو السبب الرئيسي في أكثر الإرتفاعات التي حصلت في الوقت الماضي للمواد الإستهلاكيه ولم يكن إرتفاع البترول هو السبب فيها إطلاقا. ب)الزياده في الأسعار بسبب إرتفاع قيمة البترول وهذه المنتجات هي التي يدخل في صناعاتها أحد مشتقات البترول, كالبلاستيك والفيبرجلاس وزيوت السيارات إلخ. ج)الزياده في أسعار المعادن كالذهب والألومنيوم والحديد والصلب وهذا طبيعي نظرا لإرتفاع أسعر هذه المعادن في الأسواق العالميه بسبب إنخفاض الدولار أيضا. د)الزياده في الأسعار بدون مبرر وهي بسبب جشع التجار وأصحاب العقار ولكي يجاروا الإرتفاع في الأمور الأخرى أو لكي يستولوا على ما حصل عليه المواطن من زياده في الراتب, وهذا قد يكون من مسبباته إنهيار سوق الأسهم السعودي السنه الماضيه وما تكبده كثير من التجار وأصحاب العقار من خسائر فأرادوا التعويض من جيب المواطن المغلوب على أمره والذي خسر معهم في ذلك السوق, وخصوصا عندما رأوا أن الدوله لم تحميهم من عملية النصب التي حصلت في ذلك السوق فعلموا أن حاميها حراميها فأصبحوا بنهبون في الشعب وأصبح كل من أيده ألوه على قولت أخوانا السوريين. خامسا: يعطى المتقاعدين وورثة المتقاعدين المحتاجين والطلبه الجامعيين وأصحاب الدخل المحدود والضمان الإجتماعي زيادة مجزيه تجاري إرتفاع الأسعار الحاليه والمتوقعه للفتره القادمه. سادسا: يعطى العاطلين عن العمل رواتب رمزيه لفتره محدوده تكفل له الحياة الكريمه في أغنى دوله على وجه البسيطه تنتهي هذه الفتره بإلتحاق هذا العاطل بالوظيفه المناسبه.